دعوكم من تضييع الوقت بالاستماع الى المعازف و الغناء تشترون لهو الحديث
دعوكم من تمضية الاوقات على المسلسلات التلفزيونية و البرامج التافهة
دعوكم من البقاء ساعات على الشبكة العنكبوتية دون ذكر الله او سماع كلامه
دعوكم من كل هذا
و اعلموا ان قراءة القران لها فوائد عظيمة و اجر كبير
اجمعوا بقراءته الحسنات فانتم احوج اليها غداً
خصصوا له وقتا من اوقاتكم و لو جزء بسيط
بعدد من الايات بعد احد الصلوات المفروضة
تذكروا حين تستمعون للهو ان هناك شىء اثمن و افيد تستمعون اليه
و باجر و حسنات
تذكروا قبوركم المظلمة
تذكروا يوم الحشر الطويل
تذكروا النار التى لا طاقة لنا بها و لا قدرة لنا على احتمالها في الدنيا فما بالك بنار الاخرة
و شتان بين هذه و تلك
و ها هي ايام الشهر الكريم شهر الاستزادة في القراءة
فاقراوا القران جزاكم الله خيرا
لا تهجروه و تتركوه على الارفف يعلوه الغبار
اقراءوه فهو الشفاء و هو الرضى و هو الهناءفضل تلاوة القرآن الكريم
عن أبي أمامة رضي ا لله عنه قال : سمعترسول صلى الله عليه وسلم يقول : "اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه" رواه مسلم.
وعن أبي موسى الأشعري رضى الله عنه قال : قال رسول صلى الله عليه وسلم : "مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحهاطيب وطعمهاطيب ،ومثل المؤمن الذي لايقرأ القرآن كمثل التمرة لاريح لهاوطعمها حلو ،ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحهاطيب وطعمها مر ،ومثل المنافق الذي لايقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لهاريح وطعمها مر" متفق عليه.
معنى الأُتْرُجَّة : أنها نوع من الفاكهة موصوف بطيب الريح والطعم
وعن ابن عباس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواهالترمذي وقال حديث حسن صحيح.
وقال صلى الله عليه وسلم "من استمع إلى آية من كتاب الله كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلاها كانت له نوراً يوم القيامة" رواهأحمد.
وقال صلى الله عليه وسلم "عليك بتلاوة القرآن فإنه نور لك في الأرض وذكر لك في السماء" رواه ابن عباس
ثواب قارئ القرآن
أما عن الثواب الذي يناله قارئ القرآن فعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ حرفاً من كتاب الله تعالى فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف " رواه الترمذي
فهذا الحديث الشريف يبين فضل وعظمة هذا القرآن العظيم ويبين أيضاً الجزاء الأوفى والأجر العظيم الذي يناله قارئ القرآن الكريم فبمجرد القراءة يأخذ الإنسان هذا الأجر فما بالنا بمن قرأ وأحسن وجود القرآن وعمل بما فيه فإن الله تعالى يعظم له الأجر كما قال تعالى " من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها


